MBS metoo

النص الكامل لتقرير المخابرات الأمريكية الذي يدين “ابن سلمان” بقتل “خاشقجي”

نشرت وسائل إعلام أمريكية، نص التقرير الذي قدمته المخابرات المركزية الأمريكية بشأن عملية مقتل الصحفي السعودي بإسطنبول، جمال خاشقجي، والذي خلصت فيه لإدانة ولي العهد السعودي بالموافقة على تلك العملية الدموية.

وبحسب التقرير؛ فإن “ابن سلمان” “أجاز خطف أو قتل جمال خاشقجي”، وأن “سيطرة ولي العهد على أجهزة الاستخبارات والأمن تجعل من المستبعد تنفيذ العملية من دون إذنه”.

وشمل نص التقرير أسماء 21 مسؤولاً سعوديًا قال إنهم “شاركوا أو أمروا أو كانوا متواطئين أو مسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي نيابة عن ولي العهد”.

من جانبها، رفضت السعودية التقرير، لافتة إلى أن “ما ورد في التقرير استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة، ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال”.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، نقلاً عن بيان صدر من الخارجية السعودية، الجمعة، جاء فيه أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة.

وجددت الخارجية على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة، من أن هذه “جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها، ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة، وخالفت صلاحيات الأجهزة التي كانوا يعملون فيها”.

ولفت البيان إلى أنه “قد تم اتخاذ جميع الإجراءات القضائية اللازمة للتحقيق معهم، وتقديمهم للعدالة، حيث صدرت بحقهم أحكاماً قضائية نهائية رحبت بها أسرة خاشقجي”.

وعبّرت الخارجية السعودية عن أسفها أن “يصدر مثل هذا التقرير، وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة، في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

كما أعلن البيان رفض المملكة “أي أمر من شأنه المساس بقيادتها، وسيادتها، واستقلال قضائها”.

نص التقرير كاملاً:

ملخص تنفيذي

نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” وافق على عملية في إسطنبول التركية لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.

– نبني هذا التقييم على أساس سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي له وأعضاء من رجال الأمن الخاص لـ”محمد بن سلمان” في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بمن فيهم “خاشقجي”.

– منذ عام 2017، كان ولي العهد يسيطر بشكل مطلق على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المملكة، مما يجعل من المستبعد جدا أن يكون المسؤولون السعوديون قد نفذوا عملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد.

تقييم دور الحكومة السعودية في مقتل “جمال خاشقجي

نقدر أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” وافق على عملية في إسطنبول التركية لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.

نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة منذ عام 2017، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الخاص لـ”بن سلمان” في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بمن فيهم “خاشقجي”.

منذ عام 2017، يتمتع ولي العهد بالسيطرة المطلقة على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المملكة، مما يجعل من المستبعد جدا أن يكون المسؤولون السعوديون قد نفذوا عملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد.

– في وقت مقتل “خاشقجي”، ربما كان ولي العهد قد عزز بيئة يخشى فيها معاونوه من أن يؤدي الفشل في إكمال المهام الموكلة إليهم إلى طردهم أو اعتقالهم.

يشير هذا إلى أنه من غير المرجح أن يشكك المساعدون في أوامر “بن سلمان” أو يتخذوا إجراءات حساسة دون موافقته.

– ضم الفريق السعودي المكون من 15 شخصا، الذي وصل إلى إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، مسؤولين عملوا أو كانوا مرتبطين بالمركز السعودي للدراسات والشؤون الإعلامية (CSMARC) في الديوان الملكي.

في وقت العملية، كان مركز CSMARC يقوده “سعود القحطاني”، المستشار المقرب لـ”محمد بن سلمان”، الذي

ادعى علنًا في منتصف عام 2018 أنه لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد.

– ضم الفريق أيضا سبعة أعضاء من نخبة الحماية الشخصية لـ”بن سلمان”، والمعروفة باسم “قوة التدخل السريع” (RIF).

إن RIF – وهي مجموعة فرعية من الحرس الملكي السعودي – موجودة للدفاع عن ولي العهد، ولا تأتمر إلا بأمره، وقد شاركت بشكل مباشر في عمليات قمع المنشقين السابقة في المملكة وخارجها بتوجيه من ولي العهد.

نحكم على أن أعضاء RIF لم يكن ليشاركوا في العملية ضد “خاشقجي” دون موافقة “بن سلمان”.

– اعتبر ولي العهد أن “خاشقجي” يمثل تهديدا للمملكة ودعما واسعا لاستخدام التدابير العنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته.

على الرغم من أن المسؤولين السعوديين خططوا مسبقا لعملية غير محددة ضد “خاشقجي”، إلا أننا لا نعرف إلى أي مدى مقدما قرر المسؤولون السعوديون إلحاق الضرر به.

– لدينا ثقة كبيرة في أن الأفراد التالية أسماؤهم شاركوا أو أمروا أو كانوا متواطئين أو مسؤولين عن مقتل “جمال خاشقجي” نيابة عن “بن سلمان”.

لا نعرف ما إذا كان هؤلاء الأفراد يعرفون مسبقًا أن العملية ستؤدي إلى مقتل “خاشقجي“.

سعود القحطاني

ماهر المطرب

نايف العريفي

محمد الزهراني

منصور أبو حسين

بدر العتيبة

عبد العزيز الحساوي

وليد عبد الله الشهري

خالد العتيبة

ذعار الحربي

فهد شبيب البلوي

مشعل البستاني

تركي الشهري

مصطفى مدني

سيف سعد

أحمد العسيري

عبد الله محمد الهويرني

ياسر خالد السالم

إبراهيم السالم

صلاح الطبيقي

محمد العتيبة

Exit mobile version