كشف مركز “راؤول والنبيرغ” لحقوق الإنسان الكندي، عن توجيه السلطات السعودية اتهامات لزوجة الناشط المعتقل بالمملكة، رائف بدوي، كرسالة ترهيب لها للتوقف عن السعي للإفراج عنه.

وذكر المركز، ومقره مونتريال الكندية، أن السلطات السعودية فتحت تحقيقًا بشأن اتهامات وجهتها لـ”رائف” وزوجته بـ”إثارة الرأي العام، والإضرار بسمعة المملكة”؛ وذلك على خلفية ضغطها للإفراج عنه.

وأوضح مدير السياسة والمشاريع في المركز، المحامي براندون سيلفر، أن هذا التحقيق الجديد هو على الأرجح عمل ترهيبي يهدف إلى إسكات بدوي وعائلته، في الوقت الذي تواجه فيه المملكة ردة فعل متزايدة لانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وكان موقع دويتشه فيله الألماني الممول حكوميًا، قد أشار إلى أنه على كندا أن تتحرك باستمرار لتحسين وضع “بدوي” خاصة على المستوى الدبلوماسي.

ولكن مصدرا كنديا حكوميا أكد للموقع أن بلاده تخشى من أن السعودية قد تشعر بالتضييق عليها، وهذا بدوره قد تكون له عواقب سلبية على “بدوي”.

وقال المصدر: “من وجهة نظرنا، انتقاد الحكومة (الكندية) بأنها لا تقوم (بالتحرك) بالقدر الكافي ليس له ما يبرره، بل على العكس”.

يشار إلى أن كندا منحت جنسيتها مؤخرًا إلى “بدوي”، عقب موافقة البرلمان على مذكرة تقترح ذلك، بعد منح زوجة “بدوي” وأبنائه الثلاثة الذين يعيشون معها في كيبيك، الجنسية الكندية من قبل.