MBS metoo

العلاقات الأمريكية السعودية في السراء والضراء (تسلسل زمني)

بدأ الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، مساء الجمعة، زيارة إلى السعودية في وقت صعب للعلاقات بين البلدين بعدما واجهت اختبارا بمقتل الصحفي في واشنطن بوست “جمال خاشقجي”، فضلا عن حرب اليمن.

واجتاز التحالف الأمريكي السعودي العديد من العواصف على مدى عقود، بما في ذلك التوتر بشأن الصراع العربي الإسرائيلي وتداعيات هجمات 11 سبتمبر/أيلول والسياسة الإيرانية.

لكن العلاقة ما زالت حيوية للطرفين؛ فالسعودية هي أكبر مُصدر للنفط في العالم وأكبر عملاء المبيعات العسكرية الأجنبية الأمريكية.

وفيما يلي بعض المحطات الرئيسية في علاقات الولايات المتحدة والسعودية:

 

1931

الولايات المتحدة تعترف بمملكة الحجاز ونجد، التي أعيدت تسميتها إلى المملكة العربية السعودية في العام التالي.

 

1933

المملكة العربية السعودية تمنح امتياز التنقيب عن النفط لشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا. وحقق فرعها السعودي، الذي أعيد تسميته فيما بعد إلى أرامكو، أول اكتشاف تجاري في عام 1938.

 

1945

الرئيس الأمريكي “فرانكلين دي. روزفلت” يلتقي مع الملك “عبدالعزيز” على متن السفينة يو.إس.إس كوينسي في قناة السويس؛ مما مهد الطريق أمام علاقات وثيقة على مدى عقود.

 

1950

تعيد السعودية التفاوض بشأن امتياز أرامكو لتحصل على مزيد من الإيرادات.

 

1951

توقع السعودية والولايات المتحدة اتفاقية دفاع متبادل؛ مما يفتح الطريق أمام مبيعات الأسلحة الأمريكية.

 

1973

تنضم السعودية إلى حظر نفطي عربي على الولايات المتحدة ودول أخرى بسبب دعمها لإسرائيل في حرب 1973 مع مصر وسوريا. كانت أسعار النفط قد تضاعفت أربع مرات تقريبا بحلول الوقت الذي تم فيه رفع الحظر في 1974.

 

1979

بالتعاون مع الولايات المتحدة وباكستان، ساعدت السعودية في تمويل المقاومة الأفغانية للاحتلال السوفيتي. قام العديد من السعوديين، ومن بينهم “أسامة بن لادن” السعودي المولد، بتمويل المقاتلين الأفغان والانضمام إليهم.

 

1980

السعودية تستكمل شراء 100 بالمئة من أسهم أرامكو.

 

1990

العراق يغزو الكويت. وفي العام التالي، استخدمت القوات التي تقودها الولايات المتحدة السعودية نقطة انطلاق لطرد القوات العراقية. وبعد ذلك، غادرت معظم القوات الأمريكية المملكة، لكن الآلاف بقوا هناك.

 

1996

مقتل 19 جنديا أمريكيا في انفجار شاحنة مفخخة في مجمع عسكري أمريكي في الخبر.

“بن لادن” يعلن الجهاد ضد الأمريكيين ويقول إنهم يحتلون السعودية.

 

2001

قتل نحو ثلاثة آلاف في هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي نفذها خاطفو طائرات من تنظيم القاعدة. ومن بين 19 خاطفا، كان هناك 15 سعوديا.

نفت السعودية أي صلة أو معرفة بالهجمات. لم تجد لجنة حكومية أمريكية في 2004 أي دليل على أن السعودية مولت القاعدة بشكل مباشر. وتُرك الأمر مفتوحا بشأن ما إذا كان مسؤولون سعوديون قد فعلوا ذلك بصورة فردية أم لا.

 

2003

تعارض السعودية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

الولايات المتحدة تسحب جميع القوات القتالية المتبقية من المملكة.

قتل ثلاثة مفجرين انتحاريين 35 شخصا على الأقل، بينهم تسعة أمريكيين، في الرياض، وذلك في إطار تمرد مسلح مستمر منذ سنوات ضد أجانب ومنشآت حكومية سعودية.

 

2011

الاضطرابات تهز العالم العربي بسبب الانتفاضات. السعودية تبدي قلقها مما تعتبره تخلي الرئيس “باراك أوباما” عن الرئيس المصري “حسني مبارك” حليف الولايات المتحدة.

 

2013

يشكو أفراد العائلة المالكة السعودية علنا من سياسات الولايات المتحدة، بما في ذلك نهج “أوباما” تجاه إيران وسوريا.

 

2015

القوى العالمية تتوصل إلى اتفاق مع إيران لتخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وتخشى الرياض أن يقوي هذا الاتفاق إيران.

تشن المملكة حملة على الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وتبلغ واشنطن قبلها بساعات قليلة فقط. لكن الولايات المتحدة تقدم الدعم العسكري.

 

2016

ألغى الكونجرس حق النقض (الفيتو) الذي استخدمه “أوباما” ضد قانون يرفع الحصانة السيادية ويفتح الطريق أمام أقارب ضحايا 11 سبتمبر لمقاضاة السعودية بشأن الهجمات.

 

2018

السعودية ترحب بقرار الرئيس “دونالد ترامب” الانسحاب من اتفاق إيران النووي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أدانت الولايات المتحدة مقتل “خاشقجي” في القنصلية السعودية في إسطنبول.

أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم.

 

2019

قام مشرعون أمريكيون، مستشهدين بأدلة على دور ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” في قضية “خاشقجي” ومدفوعين بالغضب من الخسائر بين المدنيين في الغارات الجوية السعودية باليمن، بزيادة جهود منع بيع الأسلحة إلى الرياض. وتقول الرياض إن قتل “خاشقجي” ارتكبته مجموعة خالفت صلاحيات الأجهزة وتنفي أن يكون للأمير “محمد بن سلمان” أي دور.

هجوم على منشآت نفطية سعودية يخفض الإنتاج إلى النصف. يقول “ترامب” إن إيران على ما يبدو كانت وراء الهجوم لكنه شدد على أنه لا يريد خوض حرب.

 

2020

تشير السعودية إلى دعمها لـ”اتفاقيات أبراهام” التي بموجبها يقيم حلفاؤها الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل. ولم تصل الرياض إلى حد الاعتراف بإسرائيل نفسها.

 

2021

يتبنى الرئيس “بايدن” موقفا أكثر تشددا تجاه سجل السعودية في حقوق الإنسان. وتعهد “بايدن” أثناء حملته الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بسبب مقتل “خاشقجي”.

“بايدن” يعلن وقف الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة ذات الصلة.

 

2022

في يونيو/حزيران، قال “بايدن” إن المملكة أظهرت “قيادة شجاعة” من خلال مساندة تمديد الهدنة المدعومة من الأمم المتحدة في اليمن.

ومع ارتفاع أسعار النفط، رحب البيت الأبيض بقرار دول “أوبك+” زيادة الإمدادات.

واشنطن تعلن زيارة “بايدن” للسعودية. يقول “بايدن” إنه ذاهب إلى اجتماع دولي سيحضره الأمير “محمد بن سلمان” أيضا.

قال البيت الأبيض في وقت لاحق إنه سيجري محادثات ثنائية مع الملك “سلمان” وفريقه القيادي، بما في ذلك الأمير “محمد بن سلمان”.

Exit mobile version