MBS metoo

خاص.. المعارضة السعودية في أسبوع

خاص: رغم العنف الذي تواجهه المعارضة السعودية سواء داخل المملكة أو خارجها من قبل النظام الغاشم، والذي استعرت مواجهته بعد اعتلاء “محمد بن سلمان” لمقعد ولاية العهد، إلا أنه لا يزال للحق صوت، يستحق أن يُبرز أمام سيل التزييف والاتهامات الملفقة التي يتقن النظام السعودي لصقها بكل من يعارضه.

وسنحاول في هذه الزاوية استعراض أهم وأبرز الأنشطة المناهضة لاستبداد النظام السعودي، والقضايا التي يتبناها النشطاء والأكاديميون والمثقفون السعوديون في مختلف دول العالم، في محاولة لإطلاع القارئ على جهودهم في التصدي لمشروع “ابن سلمان” السلطوي الاستبدادي.

 

حملة اعتقالات جديدة وحملات إلكترونية مضادة:

كشفت مصادر حقوقية سعودية أنباء عن شن السلطات السعودية لحملة اعتقالات جديدة ضد معارضين وناشطين، كان من ضمنها اعتقال 3 سيدات.

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تغريدة له، رصدها الموقع: “أنباء عن حملة اعتقالات جديدة نفذتها السلطات ضد ثلاث سيدات”.

ثم عاود الحساب الحديث عن تأكيدات باعتقال طبيبة شابة على خلفية نشاطها الحقوقي السلمي والاجتماعي، وهي تُدعى، لينا الشريف.

وأشار الحساب المعني بشؤون المعتقلين والمعتقلات بالمملكة، إلى أن اعتقال “لينا” تم في نهاية شهر مايو/ آيار الماضي.

كما قام الحساب الحقوقي بتدشين حملة للضغط على السلطات السعودية للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين والمعتقلات، والإفراج عنهم فورًا وإسقاط كافة التهم ضدهم.

ودعا الحساب الناشطين والمغردين للتغريد تحت وسم #اعتقال_الشباب_جريمة، مؤكدًا رفضه “للحملات الشرسة المتواصلة ضد أصحاب الرأي. ومطالبًا السلطات بالتوقف عن ملاحقة النشطاء والمدونين، وتوجيه الاتهامات الزائفة لهم، واعتقالهم على خلفية التعبير عن الرأي”.

وذكر “معتقلي الرأي” أن “اعتقال النشطاء في ظل تفشي جائحة كورونا يشكل خطرًا على حياتهم، ومصادرة لحقهم في الحياة، مطالبًا السلطات بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط”.

من جهته، علق الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب، على تلك الحملة بقوله: “وطن يقبع خيرة شبابه في السجون !!وطن يشيخ سريعاً وسيكون عاجزًا أمام أعداءه”، متابعًا بقوله: “أن تستعدي طبقة الشباب، فهذا قمّة الغباء يا ابن سلمان!”.

وأضاف “الشلهوب” في تغريدة منفصلة: “أن يكتب المواطن عن همومه ومطالبه، ويدافع عن حقوقه ويُطالب بتحسين واقعه، هذا هو الأمن والأمان الحقيقي، أما عندما يخاف المواطن أن يكتب حرفًا لا يُعجب (وليّ الأمر) فهذا هو عدم الاستقرار بعيّنه!”.

بينما قال حساب “ضرغام نجد” الشهير عبر “تويتر”: “لا يوجد دولة في العالم تحترم نفسها وشعبها وتضع خيرة شاباتها وشبابها في غياهب السجن بسبب كلمة، هؤلاء ليس مكانهم السجن بل هم في الدول المحترمة مكانهم في صدارة المجتمع ويقودون البلد نحو النهضة، لكن هذه “السعودية”، وهذا نهج الأمير الذي لا يرى إلا نفسه، ويقمع غيره”.

في حين قال حساب “نحو الحرية” الشهير عبر “تويتر”: “لم يهاجر النبي من مكة بسبب كفر أهلها بل بسبب ظلمهم، ولم يطلب من أصحابه أن يهاجروا إلى الحبشة بسبب إيمان حاكمها بل بسبب عدالته.. حيث وُجدت العدالة كان الوطن.”

ورأت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي، أن “السلطة السعودية تعتقل الصالحين والمصلحين، وتحمي الفاسدين والمجرمين”.

وذكر الأكاديمي المعارض السعودي بالولايات المتحدة، عبدالله العودة، أن هناك “تقرير جديد يتحدث عن سعي ابن سلمان الحثيث للقضاء على الإصلاحيين المسلمين في السعودية أو حتى على الشيوخ الذين يراهم خصوماً سياسيين”.

وفي بيان لها، علقت منظمة “سند” الحقوقية على تلك الاعتقالات مؤكدة أن “الحالة الحقوقية في السعودية وصلت إلى حد غير مسبوق من القمع والانتهاك، وهو الأمر الذي ستكون له تداعيات كبيرة وخطيرة اجتماعيًا”.

وتابع البيان قائلاً: “المنظمة تتابع وترصد هذه الانتهاكات بقلق بالغ، مشددة على أن الحرية والحق في التعبير هي حقوق منصوص عليها في معاهدات حقوق الإنسان الدولية، وكل الأعراف الدينية والسياسية، ولكنها ممنوعة في السعودية”.

ودعت “سند” السلطات السعودية إلى الكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

بينما قال حساب “سعوديات معتقلات”: “فضلًا عن الاعتقال التعسفي، الإخفاء القسري عامل مشترك بين غالبية من تم اعتقالهن مؤخرًا، فلا ندري ماذا يُراد من عدم الكشف عن أماكن تواجد المعتقلات أو ظروف احتجازهن؟ نتمنى ألا يصيبهن أي مكروه”.

 

وفاة مديرة منظمة “القسط” في حادث سير غامض بلندن:

لقيت آلاء الصديق، المديرة التنفيذية لمنظمة “القسط” لحقوق الإنسان المعنية بمعتقلي الرأي في الخليج، مصرعها الأحد في لندن، بسبب حادث سير.

من جهتها، أشارت منظمة “القسط” أنها تتابع مع الشرطة البريطانية والجهات المختصة نتائج التحقيقات، مستبعدة وجود شبهة جنائية وراء الحادثة.

وأوضحت المنظمة أن الشرطة البريطانية كذلك لا تتوقع وجود شبهة جنائية وراء الحادث، وأنها سوف تقوم بنشر نتائج التحقيق فور الانتهاء منه. إلا أن الحادث يحيط به كثير من الغموض والملابسات التي تظل موضع تساؤل.

ونعت المنظمة مديرتها التنفيذية في بيان لها، بقولها: “ببالغ الحزن تنعي منظمة القسط الموت المفاجئ لمديرها التنفيذي ورمز للحراك الحقوقي الإماراتي آلاء الصديق”.

وتابعت “القسط” بقولها: “آلاء كانت صديقة وزميلة وأخت لكل من حولها وتسعى دوما لمساعدة الآخرين. تركت وطنها بعد سجن أبيها تعسفيا، لتكافح من أجل حقوق الانسان وتطوعت مع منظمة القسط قبل أن تعمل مديرة لديوان لندن ثم مديرة للقسط”.

ونشطت “آلاء” في الدفاع عن والدها معتقل الرأي في سجون الإمارات منذ 2012، وشاركت في فعاليات عدة فضحت فيها انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات، واضطرتها لتخرج منفية خارج بلدها.

وعبّر المغردون في أنحاء العالم العربي عن تعازيهم لوفاة “آلاء” المفاجئة، مشاركين كتاباتها وكلماتها في الدفاع عن حقوق الإنسان، تحت وسم #آلاء_الصديق_في_ذمه_الله ، فيما أثار بعضهم تساؤلات كثيرة عن سبب الوفاة واحتمالية كونه حادثًا مدبرًا.

ونعى الباحث في الشأن الخليجي، فهد الغفيلي، “آلاء” بقوله: “كل الأجساد ستفنى، أما الأشخاص فمنهم من تموت ذكراه، ومنهم من تبقى، ألاء الصديق في ذمة الله”.

وتابع “الغفيلي” قائلاً: “ما بين سجن والدها، وتنقلها بين عدة دول هربًا من بطش النظام الإماراتي، لم يكن جرمها سوى كلماتها، كل ما طالبت به أن تكون “إنسانة” لها حريتها وكرامتها، ثم كانت نهايتها بـ “حادث سير”.

بينما قال الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب: “آلاء هاجرت من وطنها لأن فيه حاكم ظالم، وليست لأنها خائنة، هل فهمتم يا عديمي الشرف والنخوة؟!”.

كما ذكرت الأكاديمية السعودية والمعارضة البارزة، مضاوي الرشيد، أن طموح “آلاء” “كان أن تكمل دراستها وتصل إلى درجة الدكتوراة في بريطانيا، وتكتب بحثا عن بلدها ومخاضه العسير في مجال الحقوق واحترام حقوق الإنسان”، متابعة بقولها: “رحلت، ولكن سيبقى مشروعها، ومن سيكمل المشوار”.

ونعت الصحفية السعودية اللاجئة بهولندا، ريم سليمان، مديرة “القسط” بقولها: “صُدمت بخبر وفاة الحقوقية البطلة آلاء الصديق إثر حادث سير، أسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، ويرزق أهلها وكل محبيها الصبر والسلوان”.

وعلقت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي، على وفاة “الصديق” بقولها: “مازلنا في صدمة وفاتك يا آلاء، والتي لا يعلم خفاياها إلا الله، وعزاؤنا ضجة الأحرار في كل مكان من العالم عندما علموا بالخبر، ودعواتكم الصادقة لك ولوالدك وتعاهد الكثير منهم على أن يكون صوتاً له ومنغصاً على سلطة الإمارات المجرمة”.

كما دعت “الماضي” إلى إطلاق سراح الشيخ المعتقل “محمد الصديق”، والد “آلاء”، لتلقي العزاء في ابنته الراحلة.

بينما قال الحقوقي السعودي بأمريكا، علي الأحمد: “كسرت ألاء الصديق العديد من الأسقف والمحرمات بصفتها شابة متدينة وابنة ناشط ديني، قضت على الصورة المتعصبة لشابتنا، حيث كانت متعلمة وأنيقة وبليغة ومستقلة وشجاعة، حقا أيقونة أنتِ يا ألاء”.

كذلك نعى حساب “ديوان لندن” على “تويتر” الصديق/ قائلاً: “ببالغ الحزن والأسى ننعى رحيل المناضلة الإماراتية آلاء الصديق، المديرة السابقة لديوان لندن، سائلين المولى أن يغفر لها وأن يرزق أهلها الصبر والسلوان، وجميع الذين سيفتقدون وقوفها معهم لنيل حقوقهم، كما نذكر النظام الإماراتي أننا مستمرون في نفس المشوار حتى زوال الاستبداد”.

وقالت المعارضة السعودي البارز، هالة الدوسري، ناعية “الصديق” بقولها: “ممتلئة بالوجع #آلاء_الصديق_في_ذمة_الله، من أنبل و ألطف وأقدر الشخصيات الشابة في الوسط الحقوقي الخليجي والعربي، يبقى لنا عطاءها الغير محدود وأثرها الجميل”.

بينما قال الناشط السعودي المعارض، عبد الله الغامدي: “رحمها الله وتقبلها في الفردوس الأعلى. تعازينا لوالدها المعتقل في سجون الإمارات الذي خرجت لنصرته ولنصرة أمثاله من المعتقلين وتعازينا لأقاربها ولأصدقائها”.

وعلقت الناشطة السعودية المعارضة، أريج السدحان، على وفاة “الصديق” بقولها: “لا حول ولا قوة إلا بالله، كم أحزنني وآلمني خبر وفاة النبيلة المدافعة عن حقوق الإنسان، آلاء الصديق، في حادث مروري. اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك واربط على قلوب اهلها. اسأل الله ان يفرج عن والدها المعتقل في الامارات وعن جميع معتقلي الرأي”.

وقالت الناشطة السعودية المعارضة، نورة الحربي: “في #يوم_الاب_العالمي قتل الناشطة الحقوقية #آلاء_الصديق التي تدافع عن حرية أبيها والعدالة للمعتقلين في الامارات، والشكوى لله تعالى أن ينتقم من الظلمة في كل العالم”.

بينما قال الأكاديمي السعودي المعارض بالولايات المتحدة، عبد الله العودة: “٣٣ سنة، لا أقل ولا أكثر، كانت كافية لكل هذا الأثر الذي خلفتيه في كل من حولك.. للبحث والثقافة والاهتمام.. والدفاع عن المظلومين والمهمشين.. للرحلة القاسية والقصة القاسية والكفاح الأكثر صلابة.. وتركت مع هذا حزن كل هذه السنين ينزل دفعة واحدة على من عرفك.. #الاء_الصديق_في_ذمه_الله”.

في حين قالت المحامية والحقوقية السعودية، لينا الهذلول: “لا حول ولا قوة إلا بالله، انتقلت إلى رحمة الله صديقتي المدافعة عن حقوق الإنسان آلاء الصديق …الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها جنات النعيم، أسأل الله أن يرزق أهلها الصبر يفرج عن والدها وجميع المظلومين”

وقالت الناشطة السعودية المعارضة، علياء الهذلول: “فجعت بخبر وفاة الناشطة الإماراتية آلاء الصديق في حادث سيارة في لندن، الأرواح الطيبة تغادر دائما مبكرًا، امرأة ملهمة ستبقى في قلوبنا دائمًا، اللهم اغفر لها وارحمها واربط على قلوب أهلها ومحبيها”.

وقال المعارض السعودي البارز، سعيد بن ناصر الغامدي: “فوجئت الآن بخبر وفاة الناشطة #آلاء_الصديق، ابنة فخر الامارات الشيخ محمد الصديق المعتقل في سجون الظلم الإماراتية، وكانت قد تعرضت من قبل لاغتيال معنوي وتشويه من إعلام الامارات، مع محاولة القبض عليها عدة مرات، أسأل الله أن يغفر لها ويجعل ما أصابها كفارة لها، وأن يحسن عزاء أهلها وذويها”.

 

إساءات سعود الفوزان وتركي الحمد للإسلام:

عاد الكاتب السعودي “سعود الفوزان”، المقرب من ولي العهد “محمد بن سلمان”، لإثارة الجدل في مسألة المرأة والإسلام، بعدما كرر مهاجمة التشريع الإسلامي فيما يخص المواريث، مطالبا بالمساواة بين الذكر والأنثى في الأمر.

واعتبر أن الإسلام تاجر بالمرأة بينما المسيحية احترمتها، على حد قوله، فيما طالب مغردون هيئة كبار العلماء السعودية بالتحرك، كما تحركت وهاجمت الإخوان ومعارضي النظام في المملكة.

وكتب “الفوزان”، عبر حسابه بـ”تويتر”، الإثنين: “لماذا المرأه المسلمة المصلية والعفيفة شهادتها بنصف الرجل؟، ولماذا نصيبها من الورث أقل من الرجل؟، ولماذا يتزوج عليها زوجها بثلاث؟”.

وأضاف: “إذا كان هذا بالموروث ماهو المانع أن نصححه في الألفية الثانية؟”.

ونقل “الفوزان” هجومه على مسألة تعدد الزوجات، قائلا: “هذا كافي أن نقول للمسيحيين أنتم تفوقتم علينا باحترام المرأة.. تتزوجون بامرأة واحدة طول العمر ونحن مثنى وثلاثا..”.

وتابع: “ياجماعة.. المسيحيون احترموا المرأة ونحن نتاجر بها.. مؤسف حقا”.

وعلى صعيد آخر، أثار الكاتب السعودي تركي الحمد، جدلا واسعا على المنصات السعودية والعربية بسبب تغريدة دافع فيها عن الإسرائيليين بعد إساءتهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال “الحمد” في تغريدته: وقال “عندنا وعندهم خير.. أليس عندنا من يدعو على اليهود في كل جمعة؟ أليس عندنا من يقول إنهم سيتوارون خلف شجر الغردق؟ أليس عندنا من يقول إنهم أحفاد القردة والخنازير؟ أليس منا من يقول إنهم ملعونون إلى يوم الدين؟ الكراهية لا تولد إلا الكراهية، سواء من العرب أو اليهود.. في الأرض متسع للجميع”.

وهاجم مغردون سعوديون وعرب الكاتب السعودي تركي الحمد بسبب ما سموها مساواته بين الإساءة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من قبل الإسرائيليين وأحاديث منسوبة للنبي محمد.

وعبر وسم (هاشتاغ) “تركي الحمد يسيء للنبي”، تفاعل ناشطون ووصفوا كلام تركي الحمد ومقارناته بالخطيرة جدا، كما استحضروا إساءات سابقة لتركي الحمد بحق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وطالبوا الجهات المعنية بمحاسبته على هذه الإساءات، حسب تعبيرهم.

وتبارى معلقون في تفنيد ما كتبه “الفوزان” و”الحمد”، بينما هاجمهما آخرون، وطالب البعض ولي العهد السعودي بالتدخل، مذكرين إياه بكلمة قالها، قبل سنوات قليلة حول مكافحة من يروا أن حرب السعودية على التطرف وسيلة للانحلال، على حد قوله.

وكتب الأكاديمي السعودي المعارض “سعيد بن ناصر الغامدي”، معلقا على كلام “سعود الفوزان”: “خلا لك الجو فبيضي واصفري.. ونقّري ما شئت أن تنقّري”.

وأضاف: “حتى هذا الوغد لا يستطيع علماء المملكة الرسميين وغير الرسميين أن يردوا عليه..لأنهم يدركون أنه لسان لسلمان وابنه.. وبدعمهم وحمايتهم يتهجم”.

وأردف: “يا هيئة كبار العلماء جرّمتم الاخوان وهم أقرب إليكم، وسكتم عن المجرم وهو ينتقص دينكم”.

من جانبه، قال الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب: “بين فينةٍ وأُخرى يخرج علينا عبيد ابن سلمان ويطلقون بالونات اختبار، الهدف من ذلك قياس مدى تقبل الرأي العام لتوجهاتهم، فمرة يتجاوزون على رموز الإسلام كالإمام البخاري ومرة يظهرون عمالتهم للصهاينة، وهذه المرة أطلق تركي الحمد بالونًا يمس العقيدة”.

وتابع “الشلهوب” قائلاً: “ابن سلمان اعتقل من له تغريدات مخالفة لمنهجه حتى لو كُتبت قبل عشرة أعوام، ولكنه يترك من يسيء لديننا ومبادئنا وأخلاقنا!”.

وحول حذف “الفوزان” للتغريدة، أضاف “الشلهوب”: “سواء حذف التغريدة أم لم يحذفها، فهو إمعة لا يُقدم ولا يؤخر، المسألة تدور حول السكوت الرسمي عن من يتطاول على ديننا وشرعنا”.

بينما قالت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي: “تطاول الشرذمة الحمد والفوزان على ديننا الحنيف وعدم محاسبتهم لا يقلق، بل هو يزيل ورقة التوت عن السلطة السعودية التي كانت تتبرقع بالدين”.

وقال المعارض السعودي البارز، سعد الفقيه: “بعد تركي الحمد، جاء الفوزان ليهاجم القرآن نفسه! لعل فيها خير فقد فُضح آل سعود حيث لا توحيد ولا دين، علمائهم حيث لا غيرة على الدين ولا مقام النبوة، النيابة العامة حيث لا تجريم لمثل هؤلاء، القضاة حيث العقوبة للمصلحين والأمن لأعداء الدين، وتبين أنها ليست دولة توحيد بل كفر وإلحاد”.

وحول خلفية “الفوزان” الثقافية، قال حساب “مجتهد” الشهير عبر “تويتر”: “سعود الفوزان كما يصفه القريبون منه: لا علم ولا ثقافة، لا معرفة بالأديان ولا بالعلمانية، لا شجاعة ولا ثقة بالنفس، لا مبدأ ولا مسؤولية”، متابعًا بقوله: “كيف يتجرأ وهو جبان رعديد على هجمة صريحة على القرآن؟ كيف يقتحم قضية كبيرة وهو جاهل أبله ليس هذا ميدانه؟ التفسير: تكليف شخصي من ابن سلمان”.

وقالت الناشطة السعودية المعارضة بالخارج، نورة الحربي: “تركي الحمد ليس الوحيد، فالعديد من الكتاب في الإعلام قد أتيح لهم المجال من قبل السلطة للحديث عن الهوية السعودية والإساءة للشعائر الدينية ومحاولة طمس الهوية الاسلامية من المجتمع الملتزمة”، وتابعت قائلة: “ابن سلمان يقود حربًا على الإسلام وهؤلاء جنوده الأذلاء ينفذون له كلما يريد وهذه ليست أول مرة”.

ورأت الناشطة، علياء الحويطي أن “هذه الأشكال بالذات التي تدعي نصرة المرأة وحقوقها ليتهكموا على الشريعة، هم أكبر عدو للمرأة! سواء أعتذر أم لا معروفه توجهاته ربيب الصهاينة، كأسياده أترك المرأة وشأنها! #سعود_الفوزان_يسي_للقرآن”.

بينما اعتبر الناشط السعودي المعارض، عبد الله الغامدي، أن ما فعله تركي الحمد، في استخفافه واستهزائه بالقرآن والسنة، لم يقل إلا ما يرضي سيده “ابن سلمان”، عدو الدين، على حد قوله.

فيما قال حساب “نحو الحرية” الشهير عبر “تويتر”: “سكوت ابن سلمان عن تركي الحمد، وسعود الفوزان، والمطبع محمد سعود، مفهوم لأنهم يصرحون بما في قرارة نفسه وما يخشى التصريح به هو على العلن”.

Exit mobile version