MBS metoo

خاص.. المعارضة السعودية في أسبوع

خاص: رغم العنف الذي تواجهه المعارضة السعودية سواء داخل المملكة أو خارجها من قبل النظام الغاشم، والذي استعرت مواجهته بعد اعتلاء “محمد بن سلمان” لمقعد ولاية العهد، إلا أنه لا يزال للحق صوت، يستحق أن يُبرز أمام سيل التزييف والاتهامات الملفقة التي يتقن النظام السعودي لصقها بكل من يعارضه.

وسنحاول في هذه الزاوية استعراض أهم وأبرز الأنشطة المناهضة لاستبداد النظام السعودي، والقضايا التي يتبناها النشطاء والأكاديميون والمثقفون السعوديون في مختلف دول العالم، في محاولة لإطلاع القارئ على جهودهم في التصدي لمشروع “ابن سلمان” السلطوي الاستبدادي.

 

فضيحة المتحدث العسكري للتحالف باليمن:

ظهر الناطق باسم التحالف السعودي الإماراتي العقيد تركي المالكي يوم أمس في مؤتمر صحفي للكشف عما وصفه بأدلة دامغة على تحويل قوات صنعاء لميناء الحديدة إلى مكان لتجميع الصواريخ الباليستية، في إطار اختلاق الذرائع لتدمير الميناء.

وعرض المالكي مشهد يظهر أجزاء صواريخ باليستية في مكان يبدو غير معروف كما قال إنه يتحفظ على المكان في الوقت الحالي، لكن التحقق من المشهد عبر الأدوات التقنية أظهر المكان الحقيقي.

وبحسب تحقيق صحفي فإن المشهد مأخوذ من فيلم Severe Clear  تم تصويره عام 2003 في بداية الغزو الأميركي على العراق، وبحسب وصفه فإنه يعرض مذكرات الملازم الأول مايك سكوتي ومقاطع فيديو صورها هو وزملاؤه من أعضاء الكتيبة الأولى لمشاة البحرية.

وبالعودة إلى الفيلم الأمريكي للمزيد من التحقق ليجد أن المشهد الذي عرضه المالكي هو ذات المشهد الذي عرضه الفيلم عند 01:09:54 ، وهو ما يؤكد تضليل على مستوى عالي من قبل التحالف لتبرير قصف ميناء الحديدة.

من جهته، أوضح المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، تركي المالكي، حقيقة نشر “مقطع من فيلم” قدمه سابقا على أنه “إنجاز استخباراتي” للتحالف، واعترف بوقوع خطأ.

وفي مؤتمر صحفي عقد في محافظة شبوة، قال تركي المالكي: “قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤكد نهجها الدائم والثابت فيما يخص المسار العملياتي أو الإعلامي، ونحن لا نجد حرجا إذا كان هناك أي أمر يحتاج إلى تصحيح، وهذا من الالتزام الأدبي والأخلاقي أن يكون هناك تصحيح..الفيديو مرر بطريقة مغلوطة من أحد المصادر..نحن نتعامل في منطقة عمليات، ولدينا الكثير من المصادر، وهذا يأتي ضمن الخطأ الهامشي للتعامل مع المصادر”.

وعلق الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب، على تلك الأنباء بقوله: “إذا كان “التحالف” لا يستطيع التأكد من مصدر مقطع فيديو يعود تاريخه إلى 2003، فكيف يستطيع تحديد مقرات ومعسكرات الحوثي؟ وكيف يستطيع تنفيذ العمليات النوعية؟”.

وتابع بقوله: “عندما لا تعرف الاستخبارات كيفية التعامل مع “المصادر”، فيحق للمواطن أن يخاف على نفسه وعلى البلد”.

بينما قال حساب “ضابط أمن سابق” الشهير عبر “تويتر”: “تبرير العميد الطيار الركن تركي المالكي بخصوص الفيديو المفبرك عن الصواريخ، سبّة بحق جهاز الاستخبارات السعودي، التعامل مع المصادر من صلب عمل الاستخبارات، وهو يقول إنه خطأ هامشي بل هو خطأ كارثي، أنتم يا سيادة العميد لستم صحيفة ولا قناة إخبارية لكي تخطئوا بالتعامل مع المصادر”.

في حين سخرت الناشطة السعودية المعارضة، أريج السدحان، من تلك التصريحات بقولها: “الله يفشلكم، نفس اسلوب الكذب والتزوير والتحايل والدعاوى الباطلة ضد معتقلي الرأي وفي مقتل الصحفي خاشقجي، وهنا لتبرير قتل الابرياء في اليمن”.

وقال خالد الجبري نجل المسؤول الاستخباراتي السعودي السابق “سعد الجبري”: “هذا النوع من المهرج العسكري من أعلى إلى أسفل هو بالضبط السبب الذي يجعل المملكة العربية السعودية عالقة في مستنقع لمدة 7 سنوات في اليمن”، مضيفًا: “لن تنتهي هذه الحرب أبداً عندما يتم اختلاق المعلومات الاستخباراتية من فيلم وثائقي عن غزو العراق”.

وقالت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي: “عد أنفاسك يا تركي المالكي، واستعد للتضحية بك من قبل محمد بن سلمان ليداري الخطأ الهامشي كما وصفته”، متابعة بقولها: “الخطأ يا تركي ليس هامشي بل خطأ فادح، ولو كان في دولة متقدمة لأقيل وزير الدفاع الفاشل محمد بن سلمان، وأنت معه”.

في حين قال الحقوقي ومدير معهد الخليج لدراسات حقوق الإنسان، يحي الحداد: “عملية اليمن السعيد تأتي بعد فضيحة المالكي في ميناء الحديدة لتنقل اليمن من الحرب إلى النماء والازدهار بحسب الناطق باسم قوات التحالف الذي لا يجيد إلا قتل المدنيين وتدمير المنازل على قاطنيها”.

وقال حساب “مجتهد فيديو” الشهير عبر “تويتر”: “فضيحة تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي يبث مقطعا لصواريخ ويقول إن إيران هرّبتها إلى اليمن والحوثيون.. بينما الفيديو يعود الى صواريخ الجيش العراقي في ٢٠٠٣”.

وأوضحت الناشطة السعودية المعارضة، نورة الحربي، أن “الإفلاس في الانتصارات الوهمية أجبرهم ليستعين بأفلام تعود إلى عام 2003 في الغزو الأمريكي على العراق”.

وقال حساب “نحو الحرية” الشهير عبر “تويتر”: “أصبحت المملكة والتحالف مثاراً للسخرية والتسفيه بعد استخدام المتحدث تركي المالكي، لقطات من فيلم وثائقي عن الغزو الأمريكي للعراق 2003، متهماً الحوثيين بتخزين الصواريخ الباليستية. التحالف أصبح وبالاً علينا لا على الحوثي”.

بينما قالت الناشطة السعودية المعارضة المقيمة بلندن، علياء الحويطي: “فضيحة نظام محمد سلمان في فبركة الصواريخ واضحة، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لعلمكم نحن كشعوب نعرف ان المجرة كلها كشفت كذبكم، ونعرف أنكم تشترون صمت القيادات والدول العظمى إما بالمال وإما بالإرهاب وبالاستثمارات الرخيصة، دوري هنا ودور الأحرار أن نكشف ذلك ونفضحكم”.

بينما قال حساب “ميزان العدالة” الشهير عبر “تويتر”: “فضيحة كبرى للتحالف الوهمي الذي يقوده ابن سلمان باليمن، المتحدث العسكري يقتطع جزءًا من فيلم وثائقي أمريكي على أنه ترسانة صواريخ للحوثيين، يظن بذلك أن العالم سيصدق خداعهم، الحوثي هزم صواريخكم باهظة الثمن بصواريخ لا يتعدى ثمن الواحد منها 100 ألف دولار ومسيرات بسيطة الصنع”.

 

– اعتقال وتسليم الإيغوريين للصين:

كشفت مصادر حقوقية دولية عن اعتقال سلطات المملكة لناشطين من الأقلية الإيغورية المسلمة بالصين، منذ نوفمبر الماضي، وسط أنباء عن نيتها تسليمهما للحكومة الصينية.

ونقلت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية عن الناشط الإيغوري، عبد الولي أيوب، أن السلطات السعودية اعتقلت عالم الدين الإيغوري المسلم، حمد الله عبد الولي (52 عامًا)، وصديقه نورميت روزي، منذ نوفمبر 2021، في سجن بريمان بجدة.

وذكر “أيوب” أن سلطات المملكة أبلغت المعتقلين من الإيغور الصينيين الذين اعتقلتهم منذ نوفمبر 2020 أثناء أدائهما مناسك الحج، بأنها ستسلمهم للحكومة الصينية.

كما أكد الناشط الإيغوري أنه وثق سابقًا خمس حالات لأفراد من الإيغور رحلتهم السعودية قسرًا إلى الصين بين 2017 و2018.

من جانبه، نشر حساب “معتقلي الرأي” الشهير عبر “تويتر” مناشدة لأبنة عالم الدين الإيغوري المسلم، حمد الله عبد الولي، للضغط على السلطات السعودية للإفراج عنهما وعدم ترحيلهما للصين.

وقال الحساب إنه “بموجب القانون الدولي العرفي وكطرف في “اتفاقية مناهضة التعذيب”، على المملكة الحرص على عدم إرسال أي شخص بعهدتها إلى مكان قد يتعرّض فيه لخطر الاضطهاد، أو التعذيب، أو غيره من انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة”.

كما استنكر الأمين العام لحزب التجمع الوطني السعودي المعارض، عبد الله العودة، قرار السلطات السعودية تسليم اثنين من مسلمي الإيغور المعتقلين لديها منذ عام، للسلطات الصينية، قائلا إن الحكومة السعودية شريك في عملية قمع الأقلية المسلمة هناك.

وأضاف “العودة”: “ولي العهد السعودي ينقض عهود الأمان مع ضيوف الرحمن.. ويستخدم أقدس مهنة في البلد “عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج” للحصول على علاقات مع حكومة الصين ويصطف معها ضد الأقلية المسلمة هناك”.

في حين قال الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب: “محمد بن سلمان ليس لديه مشكلة بأن يعتقل من دخل أرض الحرمين معتمرًا ويسلّمه لأحد أكثر الأنظمة دموية في العالم (الصين)، لأنه لا يحمل أخلاق الإسلام ولا مروءة الجاهلية”.

بينما علق الأكاديمي السعودي المعارض، سعيد بن ناصر الغامدي، على تلك الأنباء بقولها: “هل أصبح الحرمان الشريفان مصيدة سياسية؟”، متابعًا بقوله: “سيجري تسليم إخواننا الإيغور المسلمين للصين الملحدة، بعد أن قبضت عليهم الحكومة السعودية الظالمة وهم في جوار بيت الرحمن”.

وقالت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي: “ليس بجديد على السلطة السعودية أن تمنح التأشيرات للحج والعمرة وهي بمثابة ميثاق أمان ومع ذلك تغدر بالقادمين وتعتقلهم أو ترحلهم قسراً الى دول هربوا منها”.

ورأت الناشطة السعودية المعارضة، نورة الحربي، أن السلطات السعودية تسييس الحج بأفعالها تلك، مؤكدة خبر اعتقال الداعية “حمدالله الإيغوري” بعد أداء العمرة لتسليمه إلى الحكومة الصينية.

وقال حساب “نحو الحرية” الشهير عبر “تويتر”: “تسليم المعتمرين الإيغور للصين خيانة لبيت الله الحرام، ولأخلاقنا ولبلادنا. عبث محمد بن سلمان يجب أن يتوقف”.

وأضاف حساب “ميزان العدالة”: “مصادر حقوقية دولية تكشف عن اعتقال سلطات المملكة لناشطين من الأقلية الإيغورية المسلمة بالصين، منذ نوفمبر الماضي، وسط أنباء عن نيتها تسليمهما للحكومة الصينية”.

وعلق حساب “الديوان” الشهير عبر “تويتر” بقوله: “خيانة العهد والغدر بالحاج والمعتمر لم يحصل في التاريخ إلا في عهد القرامطة حين لم يأمن الحاج والمعتمر وتعطل بيت الله”، مضيفًا: “نقول بصراحة: إن المطعم بن عدي أوفى وأشرف وأبوجهل أعقل وأكثر شهامة بالتزامه بحدود مكة وقداستها من ابن سلمان الذي يتقرب للصين بدماء المعتمرين!!”.

 

– تفاصيل جديدة عن تعذيب “ابن نايف”:

جددت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تأكيدها بتعرض ولي العهد السعودي السابق، الأمير محمد بن نايف آل سعود، بعد اعتقاله عام 2020 لأعمال تعذيب بما في ذلك التعليق بالسقف من كاحليه مقلوبا.

وأشارت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس الأحد، إلى أن السلطات السعودية أفرجت عن الأمير بسمة بنت سعود، التي كانت قيد الاحتجاز دون توجيه أي تهم لها منذ نوفمبر 2019 مع ابنتها سهود الشريف بسبب توجيه انتقادات لقيادة المملكة، لكن الكثير من الأفراد البارزين للعائلة الحاكمة والناشطين لا يزالون محتجزين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة للمحتجزين أن هذه القائمة ما زالت تشمل مجموعة من الناشطين البرازين بينهم نجلان للعاهل الراحل، الملك عبد الله، وسط أنباء واردة تفيد بتعرضهم للتعذيب.

وقالت: “الأشهر من بينهم هو الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية الأسبق الذي أطاح به ولي العهد الحالي، الأمير محمد بن سلمان، من ولاية العهد عام 2017”.

وتابع التقرير: “بعد تنحيته وضع الأمير محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية حتى مارس 2020، حينما تم اعتقاله واحتجازه. في بداية احتجازه كان الأمير محمد بن نايف محبوسا في غرفة انفرادية وحرم من النوم، وتم تعليقه بالمقلوب من كاحليه، بحسب شخصين مطلعين على حالته تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية الموضوع”.

وذكرت “نيويورك تايمز” أنه في الخريف الماضي تم نقل ولي العهد السابق إلى فيلا داخل المجمع المحيط بقصر اليمامة الملكي في الرياض حيث لا يزال موجودا حتى الآن، حسبما مصادر الصحيفة.

وقال الأشخاص المطلعون إن الأمير محمد بن نايف “محتجز هناك لوحده ولا يوجد في الفيلا تلفزيون أو أجهزة إلكترونية أخرى، ولا يتلقى سوى زيارات محدودة من أفراد أسرته ويبدو أنه أصيب بإصابات دائمة في كاحليه من معاملته في الحبس ولا يمكنه المشي بدون عصا”.

ولم توجه الحكومة السعودية أي اتهامات رسمية إليه ولم توضح سبب اعتقاله، لكن معظم الخبراء السعوديين يفترضون، حسب التقرير، أن الدافع يعود إلى خشية الأمير محمد بن سلمان من أن ولي العهد السابق قد يحوله دون تولي العرش السعودي.

وأشارت الصحيفة إلى أن السفارة السعودية لدى واشنطن لم ترد على طلب التعليق على هذه القضية.

من جانبه، قال الباحث في الشأن الخليجي، فهد الغفيلي: “إذا كان محمد بن نايف وهو ولي عهدِ سابقِ وأميرِ من الأسرة يُعلّق من كاحليه! فما بالك بباقي معتقلي الرأي، وما هي كمية التنكيل والتعذيب التي يتعرضون لها؟! الظلم في المملكة مهولٌ ومُخيفٌ”.

وعلقت الناشطة السعودية المعارضة، سارة الغامدي، على خبر صحيفة نيويورك تايمز، حول حبس الأمير محمد بن نايف، انفراديًا، وأنه ومورس معه التعذيب بالتسهير، كما تم تعليقه بالسقف مربوطا بالكاحل، بقولها: “ما أعدل الله: كل هذه الممارسات كانت ولازالت من تخصص المباحث سابقًا وأمن الدولة حاليًا وكانت تحت مسؤولية محمد بن نايف ووالده والهويريني وغيرهم”.

فيما قال الصحفي السعودي المعارض، تركي الشلهوب: “ابن سلمان قبّل قدم محمد بن نايف، ثم علّقه منها. الغدر يسري في عروقه”.

وقال الناشط السعودي المعارض، وليد الهذلول: “في مقال النيو يورك تايمز عن الإفراج عن بسمة بنت سعود، يتحدث المقال أيضاً عن اعتقال محمد بن نايف ووضعه في حجز انفرادي وحرمانه من النوم بالإضافة إلى تعليقه من قدميه. اذا هكذا يتم التعامل مع الأمراء تخيلوا معي كيف يتم التعامل مع بقية أبناء الشعب”.

وقالت الأكاديمية السعودية المعارضة، حصة الماضي: “سبحان من أذاق محمد بن نايف بعض العذاب الذي كان يذيقه لمعتقلي الرأي”.

بينما قال حساب “الديوان” الشهير عبر “تويتر”: “هذا ابن نايف حفيد المؤسس ولي العهد ووزير الداخلية ورئيس المجلس السياسي الأمني سابقا تم تعذيبه من قبل ابن سلمان بهذه الأساليب!! بالله عليكم ما هو حال معتقلي الرأي خصوصا من الشباب والبنات كتاب تويتر والأسماء المستعارة”.

واختتم حساب “ميزان العدالة” التصريحات بقوله: “شخص يتعامل مع أفراد عائلته بكل هذا القمع من اعتقال وإقامة جبرية واستيلاء على الأموال.. ما الذي سيفعله مع شعبه؟!  ابن سلمان لم يترك أي فصيل أو طبقة في المجتمع السعودي إلا وعاداها وقمعها بشكل ممنهج”.

Exit mobile version