كشفت مصادر وساطة سعودية لموقع “ويكليكس السعودية”، عن عدم تواصل عائلة الأمير المعتقل، سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، معه أو معرفة مكان احتجازه الحالي.

ووجهت المصادر تلك إنذار شديد اللهجة للسلطات السعودية بضرورة الحفاظ على صحة وسلامة الأمير المعتقل، والسماح لعائلته بزيارته والاطمئنان على حالته الصحية.

وذكر المصدر السعودي إن الوساطات الأمريكية والأوروبية أنذرت أيضًا السلطات السعودية مؤخرًا حول صحة وسلامة الأمير المعتقل منذ اختفائه عقب مرض الملك سلمان وتدهور حالته الصحية.

وأكد المصدر المقرب من عائلة الأمير المعتقل أن عائلته لا تعلم عنه شيئا، ولا تستطيع الاتصال به أو التواصل معه وتخشى استهدافه من ولى العهد “بطريقة معينة”.

وكانت وساطات أميركية وأوروبية كثفت جهدها في محاولة للضغط على المملكة وولى عهدها محمد بن سلمان، من أجل الإفراج عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز، (زوج إحدى بنات الملك الراحل عبدالله) ووالده المعتقلان منذ يناير 2018.

وعرضت الوساطات الأميركية مبلغا ماليا قدره 2 مليون دولار مقابل الإفراج عنهما، كما يقدم مشرعين أوروبيين التماسا للإفراج عن الأمير سلمان ووالده، المعتقلان منذ عامين دون تهمة وسط حملة صارمة ملكية بحقهما.