قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن السعودية تتطلع إلى مزيد من الديون ذات السعر الثابت، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتدرس اقتراض المزيد من العملات إلى جانب الدولار.
وذكرت الوكالة الانتشار في تقرير أن هذه الخطوات تأتي لإعادة التمويل وتقليل جزء من ديونها المستحقة ذات السعر العائم.
وبينت أن صندوق الثروة السيادي في السعودية يعود إلى سوق الدين ببيع ثلاثة أجزاء؛ إذ يبيع سندات ذات استحقاق 7 و12 و30 عامًا.
وأوضحت الوكالة أن الحكومة السعودية تواصل الاقتراض بشكل كبير بغية تمويل مشاريع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان عبر رؤية 2030.
وذكرت أن الديون ذات السعر الثابت؛ ستشكل 90% من عمليات الاقتراض للحكومة السعودية بحلول نهاية عام 2023.
ورغم توقع فائض بميزانية السعودية لعام 2023، إلا أن المملكة جمعت 10 مليارات دولار من بيع سندات في أوائل يناير.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية إنه وحتى مع ارتفاع أسعار النفط، ووجود فائض في ميزانية السعودية؛ يقترض صندوق الثروة السيادي.
ونقلت عن أشخاص مطلعين على الأمر إنه لإعادة تمويل قرض بـ11 مليار دولار، وزيادة حجم الاقتراض بشكل كبير.
وبينت أن صندوق الثروة السيادي السعودي سيستخدم الجزء الأكبر من القرض المحتمل لإعادة تمويل الديون المقررة استحقاقها العام المقبل.